مكي بن حموش

7495

الهداية إلى بلوغ النهاية

- ثم قال : وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ [ 11 ] . أي : ذو خبر وعلم بأعمال خلقه ، محيط بها فمجازيهم عليها « 1 » .

--> والخلاصة أن مكيا جمع في تلك العبارة بين ذكر قراءة أخرى في الباب وبيان ما هو مقدر في قوله : مِنَ الصَّالِحِينَ . ولعل الأنسب أن يكون التقدير : " وأكن صالحا من الصالحين " كما هو ثابت عند النحاس في إعرابه 4 / 439 . واللّه أعلم . ( 1 ) أ : فيجازيهم . وانظر : جامع البيان 28 / 119 .